أخر تحديث للموقع بتاريخ: 5 ديسمبر 2019
محددات الإفصاح عن المخاطر The Determinants of Corporate Risk Disclosure

أنت هنا

محددات الإفصاح عن المخاطر The Determinants of Corporate Risk Disclosure

 

       

 

أدت التغيرات في بيئة الأعمال التي من أهمها تعقد عمليات الشركة وهياكلها التمويلية، وتزايد حدة المنافسة إلى إعادة النظر في النماذج الحالية للتقارير المالية حيث تفتقر إلى الشفافية والوضوح في الإفصاح عن المخاطر وقد أكدت أدبيات الفكر المحاسبي (Neifar and Jarboui,2017)على عدم كفاية ممارسات الإفصاح عن المخاطر ووجود ما يسمى بالفجوة المعلوماتية للخطر Risk Information Gap"" بين معدي القوائم المالية ومستخدميها. وهو ما عبرت عنه دراسة(Khlif and Hussainey,2016)

بقولها "Companies are Providing Insufficient Risk Information In Their Annual Report" .

ويُبرزالافتقار إلى الإفصاح الكافي عن المخاطر مدى الحاجة إلى تحديد طبيعة ومحددات هذا الإفصاح في التقارير السنويةوبالرغم من أن العديد من الدراسات المحاسبية اختبرت العلاقة بين مستوىالإفصاح عن المخاطر وكل من خصائص الشركة، وآليات الحوكمة إلا أن معظم نتائج هذه الدراسات جاءت متباينة فقد توصلت دراسةElzhar and Hussainey,2012) ) إلى ارتباط الإفصاح عن المخاطر بعلاقة موجبة وذات دلالة معنوية بطبيعة النشاط في حين يرتبط بعلاقة غير معنوية بكل من المديونية والسيولة، والربحية، والإدراج المزدوج، كما وجدت دراسة Marzouk,2016)) أنالإفصاح عن المخاطريرتبط بعلاقة غير معنويةبطبيعة النشاط في حين يرتبط بعلاقة موجبة وذات دلالة معنوية بحجم الشركة، كمايرتبط بعلاقة موجبة وذات دلالة معنوية بكل من حجم الشركة، وحجم المجلس، واستقلال أعضاء المجلسSaggar and Singh,2017)) ،لذلك فإن اختبار هذه المحددات قد يعد أمر حاسم للحد من احتمالات الفشل الماليFinancial Failure  خاصة في إقتصاديات الدول الناشئة Emerging Economy Countries .

وتظهر أهمية الإفصاح المحاسبيعن المخاطر من دوره في تعزيز كفاءة سوق المال فهويساعد المستثمرين من ناحية على تقدير حجم وتوقيت التدفقات النقدية المستقبلية للشركة، ومدى استدامة عملياتها والتنبؤ بعوائد الأسهممما ينعكس على كفاءة القرارات الاستثماريةAl-Hadi et al.,2016) )،ومن ناحية أخرى فهويساعد الشركات على تحسين المرونة الماليةFinancialFlexibility حيث يقلل من طلب المستثمرين لمعلومات إضافية من خلال تخفيض عدم تماثل المعلومات وتخفيض تكاليف الوكالة وهو ما يقلل من الاحتفاظ بالنقدية بخلاف النقدية التي يتم الاحتفاظ بها لأغراض الحماية(Nahar et al.,2016(a);Minna et al.,2015)، كما يساعد في تحسين ممارسات استراتيجيات إدارة المخاطر، والتأكيد على فعالية المديرين في التعامل معها مما يعزز من فرصة الشركات في الوصول إلى مصادر التمويل وإعادة هيكلة تمويلها عند تكلفة منخفضة (إبراهيم،2016).

وفي سياق زيادة جودة وشفافيةالإفصاحعن المخاطرفقد حظيت ممارسات هذا الإفصاحباهتمام المنظمات المهنية والهيئات الرقابية على المستوى الدولي حيثأعد معهد المحاسبين القانونيين بإنجلترا وويلزICAEW)) في عام (1997) دراسة أكد فيها على ضرورة إفصاح الشركات المدرجة عن المخاطر المختلفة، كما أصدر مجلس معايير المحاسبة الدولية IASB)) إرشاد تعليقات الإدارة Management Commentary)) ضمن إصدارات معايير التقارير المالية الدولية IFRS)) عام (2010). ويجب أن تتضمن هذه التعليقات وصفًا واضحًا للموارد والمخاطر وكيفية إداراتها والعلاقات الهامة التي قد تؤثر على قيمة المنشأة، كما أصدر (IASB) ثلاث معايير تتعلق بعرض الأدوات المالية وقياسها (IAS32,IAS39,IFRS7)،كما أصدر المعهد الكندي للمحاسبين القانونيينCICA)) في عام (2009)تفسيرًا لمناقشة وتحليل الإدارة MD&A)) بشأن الإفصاح عن المخاطر.

 

وفـــي هـــــذا الصــــــــدد، قـــدمـــــت الـدراســـــات المحـاسـبيــــة(Neifar and Jarboui,2017) أدلة عملية على أهمية الإفصاح عن المخاطرفهويساهم من وجهة نظر نظرية الوكالة في حل مشكلة الاختيار العكسي Adverse Selection والمخاطر الأخلاقية Moral Hazard التي قد تنشأ في إطار علاقة المديرين بأصحاب المصالح من خلال الحد من تضارب المصالح(Nahar et al.,2016 (b))، كما أنه بمثابة إشارة إلى جهات التمويل عن مدى قدرة الإدارة في التعامل مع المخاطر المحتملة، وتقييم فعالية نظم إدارة المخاطر مما يساهم في انخفاض تكلفة التمويل الخارجي وتعزيز المرونة المالية للشركة. وعلاوة على ذلك تؤدي جودة الإفصاح عن المخاطر إلى إدارة أفضل للمخاطر فضلًا عن تحسين المساءلةAccountability والإشراف Stewardship وحماية المستثمرين وجودة التقارير المالية، وتحقيق الاستقرار الاقتصادي(Elzhar and Hussainey,2012).

ويمكن توضيح طبيعة الأفصاح عن المخاطر والعوامل المؤثرة عليه من خلال العناصر التالية:

أولًا: الإفصاح عن المخاطر والنظريات المفسرة له:

 

إن مفهوم المخاطر من الموضوعات التي مازالت محل جدل في أدبيات المحاسبة والتمويل، ويرجع ذلك إلى تعدد مفاهيم المخاطر وارتباطها بتفسيرات مختلفة لدي المهتمين بها، وقد اتجهت بعض الدراسات(Tan et al.,2017) عند تعريفها إلى المفهوم الضيق للمخاطر على أنها تمثل خسارة محتملة، أو ضرر أو تهديد، فتشير دراسةGeorge,2008) ) إلى أن المخاطر هي احتمال حدوث تخفيض في الأرباح أو تحقق الخسارة مستقبلًا، كما تري دراسةDobler et al.,2011)) إلى أن المخاطر هي وقوع أحداث طبيعية Nature Eventsأي حدث أو فعل يؤثر سلبًا في قدرة المنشأة على تحقيق أهدافها ويؤدي إلى نتائج غير سارة.

 

وفي المقابل اتجهت دراسات أخرى إلى تبني المفهوم الواسع للمخاطر فقد أشارت دراسة Alswaidan,2017)) إلى أن المخاطر هياحتمال تحقق خسائر أو أرباح محتملة ناتجة عن الظروف التي تعمل في نطاقها الشركة، كما عرفها معهد المحاسبين القانونيين بإنجلترا وويلز ICAEW,1999)) بأنها" أي حدث قد يؤثر على أداء الشركات يما في ذلك المخاطر البيئية والاجتماعية والأخلاقية". في حين عرفها الاتحاد الدولي للمحاسبين IFAC,1999)) " بأنها عدم التأكد المرتبطة بالأحداث المستقبلية وتؤثر في تحقيق أهداف الشركة الاستراتيجية والتشغيلية والمالية".

وفي سياق تبني المفهوم الواسع للمخاطر، يمكن تعريف الإفصاحعن المخاطر بأنه جميع المعلومات التي تقدمها الشركة في التقرير السنوي وتصف المخاطر الرئيسية التي تتعرض لها، وطرق إداراتها، وآثارها الاقتصادية المتوقعة على الأداء الحالي والمستقبلي، وهو ما يساهم في تقليل درجة عدم اليقين في أنشطة الشركة.

 

وفيما يتعلق بفئات الإفصاح عن المخاطر، فقد كانت هناك بعض المحاولات من جانب المنظمات المهنية والباحثين تختلف باختلاف أساس التصنيف فقد أشارت دراسةLindqvist,2016)) إلى أن الشركات تتعرض إلى ثلاثة أنواع من المخاطر هي: مخاطر الأعمال وتتعلق بالابتكارات والتكنولوجيا، وتصميم وتسويق المنتجات، والمخاطر الاستراتيجية وتتعلق بالتغييرات في الاقتصاد والبيئة السياسية، والمخاطر المالية وتشمل مخاطر السيولة، ومخاطر السعر، والمخاطر التشغيلية، ومخاطر الائتمان. في حين أن دراسة (Cabedo and Tirado,2004) حددت المخاطر التي تواجه منشآت الأعمال في نوعين أولهما: المخاطر غير المالية Non-Financial Risks وتشمل مخاطر الأعمال، والمخاطر الاستراتيجية. ثانيهما: المخاطر المالية Financial Risks وتشمل مخاطر السوق، ومخاطر السيولة، ومخاطر الائتمان، ومخاطر التشغيل.

وبالنسبة للممارسة العملية للإفصاح عن المخاطر فقد قدم الأدب المحاسبي العديد من النظريات التي تفسر دوافع الشركات للإفصاح عنها في تقاريرها السنوية ويمكن تصنيفها إلى مدخلين:(Khlif and Hussainey,2016)

 

1.مدخل النظرية الاقتصادية The Economic Theory Approach :

 

يعتمد هذا المدخل على المصلحة الذاتية وتعظيم الأرباح من العوامل الاقتصادية ومن النظريات التي يستخدمها هذا المدخل في تفسير الإفصاح عن المخاطرTaylor et al.,2010))هي نظرية الوكالة Agency Theoryوالتي ترى أن الشركات تميل إلى هذا الإفصاح من أجل خفض تكاليف الوكالةوتقليل الصراعات بين الإدارة والمساهمين، حيث تسعي الإدارة بجانب تحقيق مصالحها إلى تعظيم مصالح المساهمين، كما يساهم هذا الإفصاح في تقليل درجة عدم اليقين المرتبط بأداء الشركات في المستقبل(Buckby et al.,2015).في حين ترى نظرية الإشارة Signaling Theoryأنَّ الإدارة تتجه عادة للإفصاح عن المخاطر لإرسال إشارة إلى السوق حول قدرة الشركة في التعامل مع هذه المخاطر وأنها قادرة على حماية وخلق قيمة للمستثمرين بالمقارنة بالشركات الأخرى. كما أن ذلك يظهر مهارات الإدارة في إدارة المخاطر. لذلك فإن هذا الإفصاح يمثل حافز للشركات الأخرى للإفصاح الاختياري عن المخاطر بشكل أكبر عما كانت عليه(Abduall&Shukor,2015).

2. مدخل النظرية الاجتماعية والسياسيةSocial and Political Theory Approach :

يركز هذا المدخلعلى العلاقات السياسية والاجتماعية التي تربط الشركة بأصحاب المصلحة في المجتمعOliveira et al.,2013) )ويعتمد في تفسير دوافع الإفصاح المحاسبي عن المخاطر على كل من نظرية الشرعية Legitimacy Teoryوالتي ترى أنَّ الشركة تميل إلى الإفصاح عن معلومات المخاطر والتهديدات المحتملة للحصول على دعم أو تأييد قوي من المساهمين وإضفاء الشرعية على العديد من الإجراءات، وتجنب التقاضي وتكاليف السمعة Reputational Costs وتقليل الحاجة إلى لوائح إضافيةFarhat,2016)) لذلك فإن إضفاء الشرعية على أعمال الشركات يمكنها من إظهار قدرتها في إدارة المخاطر والتغلب عليها بكفاءة، ويعزز من ثقة المستثمرين ويجذب الموارد الحاسمة للشركة Crucial ResourcesOliveira,2011)). بينما ترى نظرية أصحاب المصالح Stakeholder Theoryأن إدارة الشركة عليها التزامات أخلاقية تجاه أصحاب المصالح لذلك يجب عليها أن تفصح لهم عن المعلومات المتعلقة بالمخاطر حتى تساعدهم على اتخاذ القرارات والحفاظ على ثرواتهم وهو ما ينعكس على زيادة الثقة بين الشركة وأصحاب المصالح وتحسين سمعة الشركة Habbash et al.,2016)).كما ترى نظرية التكاليف السياسية Political Theoryوالنظرية الإيجابية Positive Theory أن الشركات لها حساسية من الناحية السياسية Political Sensitive  وهو ما قد يترتب عليه عمليات تحويل للثروة لذلك فإنها قد تميل للإفصاح عن المخاطر من أجل تجنب المزيد من الاعتبارات السياسية وتقليل تكاليف الرقابة، وكذلك تجنب الإضرار بسمعة الشركة Farhat,2016)).

 

ثانيًا: العوامل المؤثرة في الإفصاح المحاسبي عن المخاطر:

     اهتمت الدراسات المحاسبية بتحليل العوامل المؤثرة في مستوى الإفصاح المحاسبي عن المخاطر، ويمكن تصنيف هذه العوامل إلى ثلاثة مجموعات هي:

  1. خصائص الشركة:

      ترتبط الشركات كبيرة الحجم بزيادة مستوى التعقيد والتنوع في العمليات مما قد يجعلها تواجه مستوى عالي من المخاطر ومع زيادة الضغوط على هذه الشركات من جانب أصحاب المصالح فإنها تميل لتلبية توقعاتهم من معلومات المخاطر للحد من تكاليف الوكالة وعدم تماثل المعلوماتTauringana and Chithambo,2016) كما أن الشركات ذات الربحية العالية يتوافر لديها إمكانية الاستثمار في أنظمة الرقابة الداخلية وإدارة المخاطر لتأثيرها الإيجابي على أسعار أسهمها حيث تقللمن درجة عدم التأكد المرتبطة بالتدفقات النقدية المستقبلية وتساهم في تحسين سمعة الشركة(Khlif and Hussainey,2016). وإن كان ذلك يتعارض مع دراسة Skinner,1994)) التي ترى أن الأداء السيئ قد يوفر حافز للمديرين للإفصاح عن المعلومات المتعلقة بالمخاطر لتجنب مخاطر التقاضي Litigation Risks.

      ومن منظور نظرية الوكالة فإن الشركات ذات الرافعة المالية العالية تميل للإفصاح عن المخاطر لتخفيض تكاليف الوكالة، وكذلك إرسال إشارة إلى المستثمرين وأصحاب الديون لبيان مدى قدرة الشركة على سداد الالتزامات قصيرة الأجل وهو ما يتفق مع نظرية الإشارةElzahar and Hussainey,2012))، وبالنسبة للسيولة فإنها تعتبر عاملًا أساسيًا في تقييم مخاطر الإفلاس Bankruptcy Risk لذلك فإن الشركات ذات السيولة العالية تفصح عن المزيد من المعلومات المرتبطة بالمخاطر من أجل إرسال إشارة لأصحاب المصالح عن أدائها المتميز في إدارة مخاطر السيولة، وفي موقف السيولة لديهاMokhtar and Mellett,2013))، كما أن الشركة المسجلة في بورصات أخري تميل أكثر للإفصاح عن معلومات المخاطر حيث أن ذلك يمكنها من الوصول إلى مصادر التمويل البديلة Elzahar and Hussainey,2012)).

      وبالإضافة إلى ذلك فإن ارتباط الشركة بأحد مكاتب المراجعة الكبرى قد يساهم في زيادة الإفصاح عن معلومات المخاطر حيث تتمتع هذه المكاتب بالاستقلالوتسعى إلى الحفاظ على سمعتها من خلال تشجيع الشركات على تلبية احتياجات أصحاب المصالح من المعلومات فضلًا عن الالتزام بقواعد الإفصاحHabbash et al.,2016)). كما ترتبط أنواع المخاطر التي تواجهها الشركة ارتباطًا وثيقًا ببيئة الأعمال وقد تختلف باختلافطبيعة الصناعة، لذلك فإن الشركات قد تتجه إلى الإفصاح عن المزيد من المخاطر في تقاريرها السنوية لتجنب التكاليف السياسية ولإضفاء الشرعية على أنشطتها وتأكيدًا على امتثالها للقيم المجتمعية(Mokhtar and Mellett,2013).

2. آليات الحوكمة الجيدة:

ممارسات الحوكمة الجيدة لها دور فعال في تحسين الإفصاح المحاسبي عن المخاطر فحجم مجلس الإدارة الكبير يتسم بتنوع الخبرات واختلاف الآراء وهو ما يعزز من قوة الرقابة وسياسة الإفصاح بالشركة مما يؤثر إيجابيًا في كمية وجودة الإفصاح عن المخاطر، وإن كان ذلك يتعارض مع نظرية الوكالة التي تري أن المجالس الكبيرة قد تكون غير فعالة مقارنة بحجم المجالس الصغيرة(Saggar and Singh,2017,Elshandidy et al.,2013)،كما ترى كل من نظرية الوكالة ونظرية أصحاب المصالح  أن زيادة عدد المديرين المستقلين وغير التنفيذيينيساهم في خفض تكاليف الوكالة، كما يوفر حافزًا لمطالبة الإدارة العليا بتحسين شفافية الإفصاح عن المخاطر،وكذلك تجنب مخاطر الإضراربسمعتهم الشخصيةOliveira et al.,2011) ).

وبالإضافة إلى ذلك تري نظرية الإشارة أن التنويع بين الأعضاءGender Diversity من حيث نوع الجنس، والعمر، والخبرة المهنية، والتعليم قد يكون حافز للإفصاح عن المخاطر لبناء صورة جيدة عن الشركة وتعزيز أدائهاSaggar and Singh,2017)).كما أن الفصل بين منصبي رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي يقلل من الممارسات الانتهازية للإدارة ويدعم من شفافية الإفصاح عن المخاطرMoumen et al.,2016))، كما أن وجود لجنة مراجعة فعالة يساهم في تقليل الصراعات بين الملاك والإدارة، وتقليل تكاليف الرقابة من خلال الإفصاح عن المزيد من معلومات المخاطر(Elshandidy et al.,2013) . وعلاوة على ذلك تشير نظرية الوكالة إلى أن الشركات التي لديها ملكية أكبر (أقل) من الداخل (الخارج) من المحتمل أن تكون أكثر (أقل) سرية Scretive وأقل شفافية لذلك فإن الملكية الخارجية قد تكون أكثر ميلًا للإفصاح عن المخاطر لتقليل تكاليف الوكالة Mokhtar and Mellett,2013,Elshandidy et al.,2013))

3.العوامل الخارجية:

تعتبر المنافسة أحد المحددات الرئيسية للإفصاح عن المخاطر، واتساقًا مع التنبؤ من منظور تكلفة الملكية توجد علاقة موجبة ذات دلالة إحصائية بين المنافسة والافصاح عن المخاطرMokhtar and Mellett,2013))، وإن كانت بعض الدراساتLaidroo,2009))ترى انخفاض دوافع الشركة للإفصاح عن معلومات المخاطر مع زيادة المنافسة تخوفًا من استغلال هذه المعلومات من قبل المنافسين، كما يتأثر الإفصاح عن المخاطربطبيعة النشاط الاقتصادي  حيث أن بعض القطاعات الاقتصادية مثل القطاع الصناعي، وقطاع البنوك وشركات التأمين وقطاع تقنية المعلومات قد تكون أكثر إفصاحًا عن المخاطر عن غيرها من القطاعات(إبراهيم،2016)، كما تؤثر البيئة التشريعية والتنظيمية والظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في مستوى الإفصاح عن المخاطر، حيث يغلب على بعض بيئات الأعمال السرية في المعلوماتSecrecy  في ظل وجود أنظمة قانونية غير فعالةDobler et al.,2011))، وعلاوة على ذلك، فإن بيئات الأعمال التي تواجه درجة عالية من عدم التأكد Uncertaintyوالغموض المتعلق بالمستقبل قد تكون أقل ميلًا  للإفصاح عن المخاطر لتجنب حدوث تضاربمحتملKhlif and Hussainey,2016)).

         

 

 

قيم هذا المحتوى
QR Code for https://cc.psau.edu.sa/ar/article/%D9%85%D8%AD%D8%AF%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B5%D8%A7%D8%AD-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1-determinants-corporate-risk-disclosure-0