أبحاث أعضاء هيئة التدريس

أنت هنا

Barriers to Using the Blackboard System in Teaching and Learning: Faculty Perceptions طلحه عبدالله الشرادقه

        In this digital age, the success of faculty in adopting technology definitely affects the success of their students and ultimately the educational institution. However, there are still many who have not applied technology tools such as Blackboard system for their courses. This action research aims to investigate the perceptions of faculty on barriers to using Blackboard system in the lecture halls. This study will be conducted at Prince Sattam bin Abdulaziz University in Saudi Arabia during the 2015/2016 academic year. A questionnaire will be distributed online to 30 faculty members to obtain their perceptions on the factors affecting their use of the Blackboard system.

...
OFF-LINE SIGNATURE VERIFICATION SYSTEM BASED ON DWT AND COMMON FEATURES EXTRACTION راضي زياد الخطيب

This paper presents an off-line signature verification system that aims at verifying Arabic and Persian signatures. Arabic and Persian signatures have commonality in shapes, fine and general details. Moreover, both have unique general features that distinguish them from other signatures. The proposed system is based on Discrete Wavelet Transform (DWT) to extract common features to aid the verification step. This system consists of four steps: preprocessing, signature registration, feature extraction, and signature verification. Results show that the proposed system achieved good verification measures with low false acceptance rate (FAR) of 1.56%, and low average error rate of 6.23%, and false rejection rate (FRR) of 10.9%. The proposed system proved to be beneficial when compared to other works.

...
"أثر استخدام تلميحات الفيديو الرقمية في ضوء المعايير وحاجات الأطفال ضعاف السمع بمرحلة رياض الأطفال لتنمية مهارتي الاستماع والتحدث لديهم"، مجلة كلية التربية، جامعة حلوان، المجلد 20، العدد الرابع، أكتوبر، 2014. سامي عبدالحميد محمد عيسى

تسارعت التطورات التقنية في السنوات الأخيرة لاستخدام وتفعيل تقنيات ووسائل الاتصال في المجال التربوي واكب ذلك تَطور آخر في مكونات عناصر المحتوي الرقمي التفاعلية المتعددة حيث تطور استخدام النص الفائقHyper Text  والفيديو الرقمي والصور ثلاثية الابعاد التفاعلية وتم العمل على الوسائط المتعددة الناقلة للمحتوي الرقمي لتلك المقررات لمواجهة الفروق الفردية للطلاب مما أدى الى تفعيل المقررات الإلكترونية لتتناسب مع قدرات ذوي الاحتياجات الخاصة.

وقد شهدت الأعوام القليلة الماضية تقدماً ملحوظاً في برامج ومقاطع الفيديو الرقمي المستخدمة الموجهة لضعاف السمع، فعلى سبيل المثال أصبح متاحاً حالياً المعينات السمعية والبصرية على درجة عالية من الدقة وبمواصفات فنية خاصة يمكن ضبطها لكي تلائم الفقدان السمعي لدى كل فرد (فرحات، محمد و محمد، عوض، 2006) حيث أن تنوع المساعدات السمعية والبصرية في الفيديو الرقمي في الوقت الحاضر للأفراد ضعاف السمع خاصة بعد الدراسات العديدة التي أُجريت على متغيرات إنتاج برامج الفيديو التعليمية، وتحسن الأدوات المساعدة لمهارات التواصل، وتعزز وعي الفرد ضعيف السمع وإدراكه بالأصوات البيئية.

كما تعمل تكنولوجيا تفعيل الاصوات والأدوات التقنية المساعدة على تزويد الطفل ضعيف السمع بنوعية أفضل من الأصوات التي تمكنه من الوصول إلى اللغة المنطوقة كما تعطيهم الفرصة في البدء بالتعلم لفهم الكلام والأصوات البيئية في بيئاتهم.  

ويهدف البحث الحالي للكشف عن أثر استخدام تلميحات الفيديو الرقمي المرئية والصوتية لتنمية مهارتي الاستماع والتحدث لدى الأطفال ضعاف السمع بمرحلة رياض الأطفال.

...
"فعالية برنامج متعدد الوسائط في تنمية بعض المهارات السمعية لدى ذوي صعوبات التعلم بالمرحلة الابتدائية بالمملكة العربية السعودية"، مجلة دراسات عربية في التربية وعلم النفس "رابطة التربويين العرب، ع 30، ج 3، أكتوبر 2012. سامي عبدالحميد محمد عيسى

لقد تم إدخال التكنولوجيات والطرق الحديثة في التعليم وتطوير البرمجيات التعليمية للوصول بعملية التعلم إلى أقصى حدود ممكنة من الفاعلية والمرونة لكي تساند التعلم الفردي للطالب، بحيث يتاح له التقدم في عملية التعلم حسب سرعته واحتياجاته الخاصة. (عيسى، 2007، 12)

هذا وقد أكد عدد من المربين على أهمية استخدام الوسائط المتعددة في التدريس, حيث يمكن من خلالها تسهيل عمليتي التعليم والتعلم وبناء قاعدة بيانات معلوماتية Computer Data Base تمكن المتعلم من التفاعل والتجول Navigation بحرية داخل البرنامج التعليمي والوصول إلى المعرفة في أشكال وصيغ متعددة, ويرجع البعض سبب ذلك إلى عملية الاستخدام والتوظيف الصحيح للروابط Links والعقد Nodes الخاصة بالمعلومات المتداخلة عند المتعلم. (Hofstetter ,1995,3)

الأمر الذي يساعد المتعلم أيضاً على اكتساب عدد من المهارات العملية عند توظيف هذه المعارف في مواقف تعليمية جديدة. (بسيوني، غانم، 2000، 22)

ولا شك أن التدريس باستخدام الوسائط المتعددة, يتيح الفرصة للمتعلم لمواجهة قضايا وظواهر ومواقف تعليمية غير مألوفة, الأمر الذي تطلب تفسيراً من المتعلم في ضوء خبراته السابقة وخلق ما يسمى بالتعلم النشط Active Learning والذي بدوره يمكن المتعلم من اكتساب المعلومات التي تقدم عبر شاشات الكمبيوتر في شكل نصوص, وأصوات, ورسوم, وصور بأنواعها, ولقطات فيديو, وبالتالي قد يؤثر التدريس بالوسائط المتعددة في التحصيل والفهم لدى المتعلم، بل واكتساب المهارات العملية التي تمكنه من الاستمرارية في عملية. (لال، 2005، 12)

وتعد فئة ذوى صعوبات التعلم من الفئات الحديثة نسبياً قياساً بالفئات التقليدية الأخرى، لكنها تشكل شريحة كبيرة تفوق كل فئات التربية الخاصة، وقد يمكن  القول أن هذه الفئة شائكة لتعدد أسبابها ومظاهرها، فقد يكون أحدهم لديه صعوبة تعليمية لسبب قد يكون لسبب...

"نموذج للتعلم الإلكتروني للمعوقين سمعياً"، ورشة "التعليم الالكتروني.. تقليد أم حاجة"، جامعة القصيم، من 17 - 18 / 6 / 1433هـ. سامي عبدالحميد محمد عيسى

IMITS (IMITS (Interactive Multimedia Intelligent Tutoring System)  (نموذج للتعلم الإلكتروني للمعوقين سمعياً)

                                                                                د. سامي عبد الحميد محمد عيسى

                                                                    

يعتبر التعلم الإلكتروني من أهم المستحدثات التكنولوجية التي توسع حدود التعلم، حيث يمكن للتعلم أن يحدث في الفصول الدراسية، ومن المنزل، وفي مكان العمل، فهو صورة مرنة للتربية وذلك لأنه يوجد بدائل للمتعلمين من حيث مكان وزمان تعلمهم.

        ويواجه التلاميذ الصم خلال مراحل تعليمهم الأولى مشكلة كبيرة في فهم واستيعاب المقررات العلمية (الرياضيات والعلوم)، وذلك نظراً لوجود قصور كبير يعتري هذه المقررات من حيث طريقة إعدادها وصياغتها وعدم توافر وسائل إيضاحية ومثيرات بصرية تتناسب وطبيعة فئة الصم، كما تعاني هذه الفئة من عدم وجود المعلمين المدربين مهنياً والمعدين أكاديمياً للتعامل معهم بلغتهم الطبيعية وهي لغة الإشارة، مما يعيق العملية التعليمية لهذه الفئة.

        ولقد تطورت البرمجيات التعليمية تطوراً ملحوظاً وأصبحت الأساس الهام في إستراتيجية تطوير العملية التعليمية، ويهدف ذلك التطوير إلى الوصول بعملية التعليم إلى أقصى حدود ممكنة من الفاعلية والمرونة؛ لكي تساند التعلم الذاتي للمتعلم، بحيث يتاح له التقدم في عملية التعلم حسب سرعته واحتياجاته الخاصة.

وتعتبر تكنولوجيا الذكاء الاصطناعى من أهم هذه التطورات، حيث أضافت بعداً جديداً للحاسبات، وأعطت لها أدواراً وفعاليات لم تكن موجودة بها من قبل، حيث يُعرَف الذكاء الاصطناعي على أنه "علم يتعامل مع الآلات التي تساعد على إيجاد حلول للمشاكل الصعبة في شكل أكثر ملاءمة للإنسان، وهو يهدف إلى إنتاج برامج تحاكى الذكاء البشرى".

ونظم التعليم الذكية ذو الوسائط المتعددة المتفاعلةInteractive Multimedia Intelligent Tutoring System (IMITS) هي من أفضل المستحدثات التكنولوجية للتعامل مع الصم، وذلك لما توفره...

"فعالية موقع تعليمي للصم بالمرحلة الثانوية وفق المعايير التربوية والفنية للمحتويات الالكترونية اللازمة لهم"، مجلة كلية التربية، جامعة الأزهر، عدد 145، ج 2، أبريل 2011م. سامي عبدالحميد محمد عيسى

يتميز هذا العصر بالتغيرات السريعة الناجمة عن التقدم العلمي والتكنولوجي وتقنية المعلومات، لذا أصبح من الضروري مواكبة العملية التربوية لهذه التغيرات لمواجهة المشكلات التي قد تنجم عنها، مثل: كثرة المعلومات، وزيادة عدد الطلاب، ونقص المعلمين، وبعد المسافات.

وقد أدت هذه التغيرات إلى ظهور أنماط وطرائق عديدة للتعليم، وبخاصة في مجال التعلم الفردي أو الذاتي-الذي يسير فيه المتعلم حسب طاقته وقدرته وسرعة تعلمه ووفقا لما لديه من خبرات ومهارات سابقة- وذلك كحلول في مواجهة هذه التغيرات، فظهر مفهوم التعليم المبرمج، ومفهوم التعليم باستخدام الحاسوب، ومفهوم التعليم عن بعد والذي يتعلم فيه الطالب في أي مكان دون الحاجة إلى وجود المعلم بصفة دائمة.

ومع ظهور الثورة التكنولوجية في تقنية المعلومات، والتي جعلت من العالم قرية صغيرة، زادت الحاجة إلى تبادل الخبرات مع الآخرين، وحاجة الطالب إلى البيئات الغنية متعددة المصادر للبحث والتطوير الذاتي، فظهر مفهوم التعلم الإلكتروني، والذي هو أسلوب من أساليب التعليم في إيصال المعلومة للمتعلم، يعتمد على التقنيات الحديثة للحاسب والشبكة العالمية ووسائطهم المتعددة (أقراص مدمجة – برمجيات تعليمية – بريد إلكتروني – ساحات حوار ونقاش – فصول افتراضية). (الموسى، 2005، 27)

كما اتسعت قاعدة استخدام الانترنت عالمياً، وزادت إمكانية الاتصال البشرى والكوني عموماً، وتَطور مكونات أجهزة الكمبيوتر وبرامجه من الماوس الذي يشعرك بملمس السلع التي تشتريها من الشبكة، وكذلك تطوير برامج لقراءة الكتب الالكترونية بطريقة برايل لفاقدي وضعاف البصر، فضلاً عن برامج توجيه الإعاقة السمعية.

وفي خضم التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم لم يعد إيجاد الوسيلة المناسبة للتواصل مع فئة الصم يمثل مشكلة كبرى، وذلك لو أخذت هذه الفئة حقها من...

"أثر اختلاف أساليب عرض المحتوى الالكتروني على تحصيل طلاب المرحلة الثانوية بالمملكة العربية السعودية"، مجلة كلية التربية، جامعة الأزهر، عدد 144، سبتمبر 2010م. سامي عبدالحميد محمد عيسى

يُعد التعليم الالكتروني أحد الأساليب الجديدة للتعلم من بعد، ففي البداية كان التعليم عن بعد بالمراسلة، وأدى بدء البث الإذاعي إلى استخدام الراديو في التعليم، ثم ظهر التلفزيون وتلاه الفيديو، وبانتشار الحاسوب الشخصي وشبكات الحاسوب أصبحت تطبيقات الحواسب، خاصة تلك القائمة على التفاعل، من أهم وسائل التعلم من بعد وأكثرها فعالية، وعلى وجه الخصوص في ميدان التعلم الذاتي. ( الصاوي، 2003، 149)

وعن طريق التعلم الالكتروني E-Learning يستطيع طلاب الكليات أن يحصلوا على زيارة من المعلم عبر الشبكة العالمية، كما يمكن أن يحضروا مناقشات فصلية Class Discussions من خلال غرف المحادثة Chat rooms ومن خلال كتابة الرسائل. (Pethokoukis, 2002, 36-38)

وتنظيم­ المحتوى أحد الأبعاد الأساسية في تصميم وتطوير المنهج، لذا فإن ما يتعلمه التلميذ من معلومات يعتمد كثيراً على نمط تنظيم هذه المعلومات وتركيبها، فإذا حاول التلاميذ تعلم معلومات معينة دون فهم تنظيم هذه المعلومات في البداية، فإنهم يجدون صعوبة في تذكرها وفهمها. 

        لذا فقد خلص بعض الباحثين إلى "أن تنظيم المحتوى بطريقة فعالة، والاستخدام الصحيح لهذا التنظيم، يساعد كثيرا في تنمية قدرات المتعلمين على القراءة العلمية، والأداء الأكاديمي". (الخالدي، 1995، 292)

        ولكن نلاحظ أن الطلاب قد لا يُقبلون على المقررات الالكترونية بصورة كبيرة، وقد أرجع الكثير السبب في ذلك إلى وجود بعض المشكلات المتعلقة بالتصميم أو الإنتاج الخاص بالمحتوى العلمي، كما أن التصميم الضعيف للمقررات عبر الشبكة العالمية يسبب تسرب عدد كبير من الطلاب، وبالتالي تنخفض نسبة الطلاب الذين يستكملون دراسة المقرر، ومن ثم يؤثر ذلك على مخرجات تعلم الطلاب، وفي هذا الصدد يري "روفيني" أن مراعاة التصميم التعليمي في المقررات...

الهدي النبوي في مجادلة النصارى سعيد نزال العنزي

-

...
التمهيد وأثره في فاعلية التعلم سعيد نزال العنزي

-

...
شواهد وتطبيقات في العهد النبوي في الحوار مع المسلمين وغير المسلمين سعيد نزال العنزي

-

...
QR Code for https://cc.psau.edu.sa/ar/sources/research